الصفحة الرئيسية

هدفها صون وحماية البيئة البحرية: أمالا توقع اتفاقية شراكة مع مؤسسة الأمير ألبرت الثاني ومركز موناكو للعلوم ومعهد علوم المحيطات

الرياض/موناكو - 3 اكتوبر2019: أبرمت أمالا، الوجهة السياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر للمملكة العربية السعودية ونموذج الحياة المرتكز على النقاهة والصحة، يوم الجمعة 27 سبتمبر، اتفاقية شراكة مع مؤسسة الأمير ألبرت الثاني ومركز موناكو للعلوم ومعهد علوم المحيطات.

أقيم حفل التوقيع في معهد علوم المحيطات عشيّة اختتام معرض موناكو لليخوت، وحضره الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، وأعضاء من الديوان الملكي للمملكة العربية السعودية، ونيكولاس نيبلز الرئيس التنفيذي لمشروع أمالا، وأعضاء المجلس الاستشاري لأمالا، إضافة إلى نخبة من الشركاء والضيوف، وأعقبت حفل التوقيع مأدبة عشاء لكبار الشخصيات أعدّها الطاهي ماورو كولاجريكو الحائز على "ثلاث نجمات من نجمات ميشلان".

يأتي هذا التوقيع في أعقاب الاتفاقية الإطارية التي تم توقيعها العام الماضي خلال معرض موناكو لليخوت لاستكشاف سبل التعاون المشترك. وسيتعاون الشركاء معاً في مبادرات البحث وصون الحياة البحرية في محيطات العالم من خلال أربع فرص محددة للمشاريع المشتركة: حماية الشعاب المرجانية؛ حماية التنوع البيولوجي؛ إنفاذ المناطق البحرية المحمية؛ ومكافحة التلوث البلاستيكي.

وقال نيكولاس نيبلز، الرئيس التنفيذي لمشروع أمالا: "تنطوي مؤسسة الأمير ألبرت الثاني على رفع مستوى الوعي حول تأثير الأنشطة البشرية على البيئة الطبيعية، والتشجيع على تبني الحلول المبتكرة، والسلوكيات الأكثر وعياً بالبيئة، ومن هذا المنطلق فإن أهداف المؤسسة تتماشى بشكل طبيعي مع توجهات أمالا، إذ نلتزم بالتطوير المستدام خلال مراحل التصميم والبناء والتشغيل، والعمليات المحايدة من حيث الأثر الكربوني، ومن ثم نحن فخورون بشراكتنا مع المؤسسة، فيما نسعى لبناء واحة ساحلية مزدهرة، ووجهة ترتقي بالسياحة المسؤولة في العالم".

وقال سعادة برنارد فوتريه نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو: "تسببت الأنشطة البشرية بتأثيرات مدمرة على المحيطات والبحار، ونتطلع من خلال شراكتنا مع أمالا إلى العمل سوياً لزيادة مستوى الوعي بهذه التأثيرات، مع جعل الحفاظ على البيئة والاستدامة محورًا يمتد إلى قلب المستقبل. موناكو ملتزمة منذ مدة طويلة بالحفاظ على البيئة، ونحن متحمسون للعمل مع أمالا لحماية التنوع الحيوي للبحر الأحمر واتخاذ خطوات تحافظ على طبيعته للأجيال المقبلة.»

وأضاف البروفيسور باتريك رامبال رئيس مركز موناكو للعلوم "يسعدنا جدًا أن ننضم إلى هذه الشراكة مع أمالا، فهذا سيمكننا من إنجاز أبحاث رائدة في مكان لم يستكشف سابقاً. سيتيح لنا هذا المشروع التعاون للوصول إلى فهم أفضل لبيولوجيا الشعاب المرجانية من أجل حماية بيئتها بصورة أفضل، فالشعاب المرجانية في البحر الأحمر تمتاز بخصائص استثنائية، على رأسها مقاومتها للظروف البيئية الضاغطة، ونحن متلهفون لاستكشافها مع الباحثين السعوديين."

يشكل هذا الحدث أول شراكة لمشروع أمالا، والذي يوصف بـ "ريفييرا الشرق الأوسط" ويرتكز على "الرفاهية والرياضة"، و"الفن والثقافة" و"الشمس والبحر ونمط الحياة"، وتكرس الوجهة للبناء المستدام واليخوت والممارسات التشغيلية، فيما يشكل الحفاظ على البيئة وتعزيزها أهمية قصوى لنجاح المشروع الطموح. ويشكل تطوير ممارسات اليخوت المستدامة أحد أهداف أمالا أيضًا، فهذا المشروع على بعد 2005 ميل فقط من موناكو، أي ما يعادل وسطيًا ستة أيام من الإبحار، وهو الملجأ المثالي للبحارة وعشاق البحار للتوسع في وجهات اليخوت في البحر المتوسط.

يأتي هذا التوقيع كثمرة للمشاركة في معرض موناكو لليخوت حيث استضافت أمالا أول اجتماع للمجلس الاستشاري. كما حضر المجلس الاستشاري لأمالا وضيوف أمالا، حفل مونت كارلو الثالث للمحيطات العالمية، وهو الحدث الذي يختص بجمع التبرعات بحضور الفنانين وأكبر المتبرعين الدوليين لحضور حفل حصري لصالح المبادرات العالمية للمؤسسة المكرسة لاستدامة المحيطات. وكرم في الحفل روبرت ريدفورد المحارب القديم للتغير المناخي عن إسهاماته القيمة في حماية البيئة.

ويمثل مشروع أمالا جزءًا من مجموعة مشاريع البحر الأحمر، التي شاركت مع مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر في معرض اليخوت في موناكو للعام الثاني على التوالي. أظهرت مجموعة مشاريع البحر الأحمر الفرص الواعدة في الساحل الغربي للمملكة، كأحد الجنان البكر في العالم لصناعة اليخوت الفاخرة وعشاق الإبحار ورعت حدثين رئيسيين هما: قمة اليخوت وحفل توزيع الجوائز اللذان أقيما في 24 سبتمبر.

نبذة عن أمالا

أبصرت أمالا النور من رؤية طموحة ومبتكرة ترمي إلى الارتقاء بالتجربة السياحية إلى أعلى مستويات الرقي والرفاهية، حيث ستصبح وجهةً استثنائيةً فائقة الفخامة تمتد على ساحل البحر الأحمر شمالي غرب المملكة العربية السعودية لتصمم تجارب شخصية فريدة لنخبة المسافرين مستوحاةً من عالم الفنون والثقافة والصحة والرفاهية ومتعة الاستجمام ونقاء البحر الأحمر.

أمالا هي إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة وهي مساهم رئيسي في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتسعى إلى إرساء معايير جديدة في الرفاهية والاستدامة. 

تقع أمالا في محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية حيث تتألق كلؤلؤة مكنونة في قلب الطبيعة الخلابة ووسط المناظر الساحرة وتقدّم ثلاث وجهات خلابة وفريدة تمتد على مساحة 4,155 كيلومتر مربع (أي ما يعادل1,604 ميل مربع) وتوفر تجربة سياحية فريدة تمتد على مدار العام. وتحتضن أمالا ما يزيد عن 2,800 غرفة فندقية وأكثر من 900 فيلا سكنية وشقة خاصة ومنزل بالإضافة إلى 200 متجر ومطعم عصري ومركز للاستجمام والنقاهة والترفيه، يتسم جميعها بأرقى مستويات الترف والرفاهية. 

وستوفر كل من الوجهات الثلاثة لأمالا " تريبل باي " و"الساحل" و"الجزيرة" تجارب مختلفة وفريدة للزوار، تتخطى التوقعات وتلهم المخيلة وتحقق تطلعات وطموحات المجتمع الاستثنائي والشغوف بتصميم تجارب سفر فاخرة ومتميزة لقضاء لحظات فريدة لا تتكرر. 

ستغدو تريبل باي وجهة متكاملة للصحة والنقاهة والاستجمام، وستحتوي على أرقى المرافق الطبية والتشخيصية الحديثة والعلاجات الأصيلة التي صُممت بعناية وإتقان لتتناسب مع احتياجات البيئة المحلية. كما ستكون الخلجان الثلاثة وجهةً متكاملة للترفيه والأنشطة الرياضية. 

ستصبح وجهة الساحل مركزاً محورياً للثقافة والفنون المعاصرة على مستوى الشرق الأوسط، حيث ستستضيف برامج حافلة ومجموعة لا نظير لها من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية العالمية.

تتميز وجهة الجزيرة بموقعها الفريد حيث ستغدو الملاذ الهادئ والملهم لمجتمع الفنون الاستثنائي وستتغنى فيها أجمل الحدائق النباتية العربية الخضراء التي تحيط بها الأعمال الفنية والمنحوتات الرائعة.

ومن خلال إرثها وفلسفتها الفريدة والمناظر الطبيعية النقية، ستفتح أمالا أبوابها للمسافرين للانغماس في عالم من الرفاهية والاستجمام والصحة والثقافة والفنون تغمره أجواء الرقيّ وأسلوب الحياة الفاخرة. وبفضل موقعها الرائع على مقربة من أبرز الوجهات الرئيسة في المنطقة كالرياض ودبي وإسطنبول، ستغدو أمالا ريفييرا الشرق الأوسط.