الصفحة الرئيسية
قارب أمالا الاستكشافي بارتفاع 110 أقدام يبحر في رحلة برنامج   علوم المحيطات التي استمرت لأسبوعين لدراسة الملوثات النهرية.

أمالا وبرنامج علوم المحيطات "أوسيانو سونتيفيك" يُبحران في رحلة بحثية بيئية

رحلة علمية امتدت لأسبوعين لدراسة تأثير الملوثات الكيميائية على المحيطات وصحة الإنسان قارب أمالا الاستكشافي الخالي من الانبعاثات الكربونية الضارة والذي أطلقه رسمياً الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو يعود إلى موناكو بعد نجاح مهمته واجتياز 1500 ميل بحري في مياه البحر الأبيض المتوسط لجمع عينات الملوثات الكيميائية

الرياض - 04 نوفمبر عام 2020 - أعلنت "أمالا"، الوجهة السياحية الفائقة الفخامة الممتدة على طول الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، عن تعاونها مع برنامج علوم المحيطات "أوسيانو سونتيفيك" ومقره موناكو للإبحار في رحلة علمية استكشافية تستمر لأسبوعين. وجاءت هذه الرحلة البحثية تماشياً مع جهود أمالا الرامية إلى قياس وفهم تأثير ملوثات مياه الأنهار على صحة الإنسان والحياة البحرية.

وتم تنفيذ هذه الرحلة البحثية لتحقيق هدف مزدوج يتمثل في تحديد طبيعة وكثافة المركبات الكيميائية التي تؤثر على البيئة البحرية بالإضافة إلى تركيز الرحلة بصورة شاملة على تأثير الملوثات الكيميائية على المحيطات وصحة الإنسان وإثبات قابلية تطبيق طريقة أخذ العينات التي اتبعتها الرحلة عبر اعتماد بديل بحثي فعّال ومنخفض التكلفة باستخدام قارب خالٍ من الانبعاثات الكربونية.

وعلى مدار أسبوعين، جمع طاقم الرحلة عينات من نقاط مختلفة داخل مثلث مائي يمتد على مساحة 1500 ميل بحري غرب البحر الأبيض المتوسط.

وقام أفراد الطاقم ونيكولاس نيبلز، الرئيس التنفيذي لشركة "أمالا" وبرندان جاك، الرئيس التنفيذي للاستدامة بتسليم هذه العينات إلى معهد البحوث الفرنسي لاستكشاف المحيطات "إيفريمير" وذلك عند الوصول إلى آخر ميناء للرحلة في بلدة لا سين سور مير في فرنسا. سيقوم العلماء في معهد "إيفريمير" الذين قدموا المشورة بشأن الجوانب العلمية للمشروع بتحديد وتحليل تركيز المعادن والعناصر المختلفة مثل الكادميوم والرصاص والنيكل والزئبق، وجميعها تغيرّ في تكوين مياه البحر وتؤثر على سلسلة الأغذية البحرية.

وتم تنفيذ هذه الرحلة البحثية لتحقيق هدف مزدوج يتمثل في تحديد طبيعة وكثافة المركبات الكيميائية التي تؤثر على البيئة البحرية بالإضافة إلى تركيز الرحلة بصورة شاملة على تأثير الملوثات الكيميائية على المحيطات وصحة الإنسان وإثبات قابلية تطبيق طريقة أخذ العينات التي اتبعتها الرحلة عبر اعتماد بديل بحثي فعّال ومنخفض التكلفة باستخدام قارب خالٍ من الانبعاثات الكربونية.

وعلى مدار أسبوعين، جمع طاقم الرحلة عينات من نقاط مختلفة داخل مثلث مائي يمتد على مساحة 1500 ميل بحري غرب البحر الأبيض المتوسط.

وقام أفراد الطاقم ونيكولاس نيبلز، الرئيس التنفيذي لشركة "أمالا" وبرندان جاك، الرئيس التنفيذي للاستدامة بتسليم هذه العينات إلى معهد البحوث الفرنسي لاستكشاف المحيطات "إيفريمير" وذلك عند الوصول إلى آخر ميناء للرحلة في بلدة لا سين سور مير في فرنسا. سيقوم العلماء في معهد "إيفريمير" الذين قدموا المشورة بشأن الجوانب العلمية للمشروع بتحديد وتحليل تركيز المعادن والعناصر المختلفة مثل الكادميوم والرصاص والنيكل والزئبق، وجميعها تغيرّ في تكوين مياه البحر وتؤثر على سلسلة الأغذية البحرية.

وأبحر الفريق على قارب أمالا الاستكشافي الذي تم تكليفه خصيصاً بهذه المهمة وهو عبارة عن قارب كبير حقق رقماً قياسياً بارتفاع 110 أقدام وتم تحويله إلى قارب للبحوث العلمية ويتميز بتشغيله دون أي انبعاثات كربونية. وشكل القارب خلال الرحلة مقراً للفريق ومختبراً لجمع العينات.

وسجّل صاحب السمو الملكي الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو حضوره في 15 أكتوبر 2020 لتوديع الطاقم من مرسى نادي اليخوت في موناكو. وتوقف قارب أمالا الاستكشافي في محطات عدة شملت ميناء بورتو كيرفو في إيطاليا وبرشلونة في إسبانيا ولا سين سور مير في فرنسا حيث تم تسليم العينات للعلماء قبل العودة إلى نقطة الانطلاق في موناكو.

وقاد المركب والرحلة البحثية إيفان غريبوفال وعمل مع فريق من العلماء المتخصصين في دراسة الملوثات العضوية منهم العالمة البحرية السويدية لين سيكوند ومدير الرياضة في أمالا مارك آرتشر.

سيتم توزيع فيلم وثائقي قصير عن الرحلة، باللغتين الإنجليزية والفرنسية خلال عام 2021 إلى جانب نشر النتائج العلمية في أواخر عام 2021 وإصدار مؤلف علمي للدراسة في أواخر عام 2023.

نبذة عن أمالا

أبصرت أمالا النور من رؤية طموحة ومبتكرة ترمي إلى الارتقاء بالتجربة السياحية إلى أعلى مستويات الرقي والرفاهية، حيث ستصبح وجهةً استثنائيةً فائقة الفخامة تمتد على ساحل البحر الأحمر شمالي غرب المملكة العربية السعودية لتصمم تجارب شخصية فريدة لنخبة المسافرين مستوحاةً من عالم الفنون والثقافة والصحة والرفاهية ومتعة الاستجمام ونقاء البحر الأحمر.

أمالا هي إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة وهي مساهم رئيسي في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتسعى إلى إرساء معايير جديدة في الرفاهية والاستدامة. 

تقع أمالا في محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية حيث تتألق كلؤلؤة مكنونة في قلب الطبيعة الخلابة ووسط المناظر الساحرة وتقدّم ثلاث وجهات خلابة وفريدة تمتد على مساحة 4,155 كيلومتر مربع (أي ما يعادل1,604 ميل مربع) وتوفر تجربة سياحية فريدة تمتد على مدار العام. وتحتضن أمالا ما يزيد عن 2,800 غرفة فندقية وأكثر من 900 فيلا سكنية وشقة خاصة ومنزل بالإضافة إلى 200 متجر ومطعم عصري ومركز للاستجمام والنقاهة والترفيه، يتسم جميعها بأرقى مستويات الترف والرفاهية. 

وستوفر كل من الوجهات الثلاثة لأمالا " تريبل باي " و"الساحل" و"الجزيرة" تجارب مختلفة وفريدة للزوار، تتخطى التوقعات وتلهم المخيلة وتحقق تطلعات وطموحات المجتمع الاستثنائي والشغوف بتصميم تجارب سفر فاخرة ومتميزة لقضاء لحظات فريدة لا تتكرر. 

ستغدو تريبل باي وجهة متكاملة للصحة والنقاهة والاستجمام، وستحتوي على أرقى المرافق الطبية والتشخيصية الحديثة والعلاجات الأصيلة التي صُممت بعناية وإتقان لتتناسب مع احتياجات البيئة المحلية. كما ستكون الخلجان الثلاثة وجهةً متكاملة للترفيه والأنشطة الرياضية. 

ستصبح وجهة الساحل مركزاً محورياً للثقافة والفنون المعاصرة على مستوى الشرق الأوسط، حيث ستستضيف برامج حافلة ومجموعة لا نظير لها من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية العالمية.

تتميز وجهة الجزيرة بموقعها الفريد حيث ستغدو الملاذ الهادئ والملهم لمجتمع الفنون الاستثنائي وستتغنى فيها أجمل الحدائق النباتية العربية الخضراء التي تحيط بها الأعمال الفنية والمنحوتات الرائعة.

ومن خلال إرثها وفلسفتها الفريدة والمناظر الطبيعية النقية، ستفتح أمالا أبوابها للمسافرين للانغماس في عالم من الرفاهية والاستجمام والصحة والثقافة والفنون تغمره أجواء الرقيّ وأسلوب الحياة الفاخرة. وبفضل موقعها الرائع على مقربة من أبرز الوجهات الرئيسة في المنطقة كالرياض ودبي وإسطنبول، ستغدو أمالا ريفييرا الشرق الأوسط.

نبذة عن برنامج علوم المحيطات "أوسيانو سونتيفيك"

يتم تنظيم رحلات برنامج علوم المحيطات "أوسيانو سونتيفيك" من قبل جمعيتين متخصصتين في علوم المحيطات الأولى تأسست عام 2007 في منزل المحيطات "ميزون ديزوسيون" في باريس والأخرى عام 2019 في نادي اليخوت في موناكو.

ويهدف برنامج علوم المحيطات "أوسيانو سونتيفيك" إلى جمع الأدلة العلمية وزيادة الوعي وتثقيف أوسع قاعدة جماهيرية عن أسباب وعواقب تغير المناخ والتلوث البلاستيكي، كما تدعو الجميع إلى احترام المحيطات وتنوعها البيولوجي والعمل من أجل الحفاظ على هذه الثروة للأجيال القادمة.

وتجري المؤسسة أبحاثاً لرصد المحيطات متبعةً معايير وتوصيات وكالات الأمم المتحدة والمجتمع العلمي الدولي في مناطق بحرية تندر فيها هذه الأبحاث أو تنعدم تماماً. وتساهم المؤسسة في تعزيز الوصول العالمي لإمارة موناكو كما تدعم التدابير التي تتخذها لحماية البيئة.

وتساهم المؤسسة في تعزيز الوصول العالمي لإمارة موناكو كما تدعم التدابير التي تتخذها لحماية البيئة.

لمزيد من المعلومات، يمكن متابعة مؤسسة برنامج علوم المحيطات "أوسيانو سونتيفيك" عبر الموقع الإلكتروني www.oceanoscientific.org وتويتر وإنستغرام وفيسبوك ولينكد إن.